25th Dec 2024
كان كوكح يتنقل في الزقاق الضيق وسط المدينة. "يا سولا! أين أنت؟" نادي كوكح بصوت مرتفع. ككان لديه فكرة مجنونة! أراد أن يسرق الكعك اللذيذ من بائع الكعك. قرر أن يراقب بائع الكعك بحذر قبل أن يخطو أي خطوة. بائع الكعك كان رجلًا ضخمًا، يضحك ويرتدي قبعة بيضاء كبيرة، بينما كانت الكعكات تتلألأ في كل مكان حوله.
عندما حان الوقت، قفز كوكح بحماسة. "سأسرق طعامًا!" صرخ في نفسه. لكنه لم يكن وحده؛ سولا، صديقته المفضلة، كانت تنتظره خلف الشجرة. "ماذا تفعل يا كوكح؟" سألت سولا بخوف. "أريد الكعك!" أجاب كوكح مبتسمًا. وفجأة، أخذتا الكعكة وركضا معًا، يضحكان بينما كان البائع ينادي خلفهم. كانت تلك بداية مغامرة غير متوقعة!
بينما كان كوكح وسولا يركضان، لم يتوقفا عن الضحك والابتسامة. "هل تعتقد أننا سنفلت من العقاب؟" تساءلت سولا، وهي تشعر ببعض القلق. "لا تقلقي يا سولا، إنها مجرد مغامرة صغيرة!" أجاب كوكح بثقة. لكنهما لم يلاحظا أن هناك شيئا غريبا يتبعهم، كان ظل كبير يتحرك بسرعة خلفهم!
فجأة، توقف كوكح وسولا عندما سمعا صوتًا مألوفًا. "أين تذهبان بالكعك؟" كان بائع الكعك يحدق بهما بابتسامة كبيرة على وجهه. شعرا بالخجل والارتباك، لكن البائع قال: "لا تقلقا، أنتم فقط بحاجة إلى أن تطلبا مني المرة القادمة". شعر الاثنان بالارتياح عندما علموا أن البائع لم يغضب بل كان سعيدًا بروح الدعابة لديهما.
في نهاية اليوم، عاد كوكح وسولا إلى المنزل، يحملان الكعك والضحكات في جعبتيهما. تعلموا درسًا مهمًا عن الصداقة والتعاون. جلسا في حديقة المنزل، يأكلان الكعك ويتحدثان عن مغامرتهم. "ربما في المرة القادمة سنفكر بخطة أفضل،" قال كوكح ضاحكًا. ردت عليه سولا: "طالما نحن معًا، ستكون كل مغامرة رائعة."