24th Feb 2025
في يوم أربعاء مشمس، ذهبت مريم الزعراوي إلى المدرسة. كانت تحمل حقيبتها الملونة وتقول بصوت مليء بالحماس: "أحب اللغة الفرنسية!". عندما وصلت إلى المدرسة، استقبلتها معلمتها، السيدة نورة، بابتسامة دافئة. "مرحباً يا مريم! اليوم سنتعلم كلمات جديدة!". شعرت مريم بالفرح وتمنت أن تكون أفضل في اللغة.
في الصف، بدأت السيدة نورة في تعليم الأطفال بعض الكلمات باللغة الفرنسية مثل "bonjour" و"merci". كانت مريم تردد الكلمات وتضحك مع أصدقائها. عندما جاء دورها أن تستخدم الكلمة، قالت بوضوح: "Bonjour, Madame!"، وضحكت الصف بأكمله. بعد الدرس، قررت مريم أن تمارس اللغة مع والدتها على الغداء, وقالت: "ماما، هل يمكنك مساعدتي في تعلم الفرنسية؟".
وافقت والدتها بحماس وقالت: "بالطبع يا مريم! سيكون من الممتع أن نتعلم معاً". جلست مريم بجانب والدتها وبدأوا في قراءة كتاب قصص فرنسي للأطفال. قالت مريم: "انظري يا ماما، الكلمة هنا تقول 'chien' وهذا يعني كلب!" وضحكت والدتها وقالت: "أنتِ تتعلمين بسرعة يا مريم!".
بينما كانوا يتناولون الغداء، حاولت مريم استخدام كلمات جديدة مثل 's'il vous plaît' و 'merci beaucoup'. كانت والدتها تشجعها باستمرار وتصحح لها بطريقة لطيفة عندما تخطئ. هذا جعل مريم تشعر بثقة أكبر وقررت أن تكتب رسالة إلى معلمتها بالفرنسية، تشكرها فيها على مساعدتها. "Je vous remercie beaucoup, Madame!" كانت تلك أول رسالة تكتبها باللغة الفرنسية.
في اليوم التالي، عادت مريم إلى المدرسة وهي مليئة بالحماس لتشارك معلمتها بأول رسالة كتبتها. عندما قرأتها أمام الصف، صفقت لها السيدة نورة والأطفال بحرارة. شعرت مريم بالفخر وقالت لنفسها: "سأواصل تعلم المزيد من الكلمات والعبارات!"، وبهذا بدأت مريم رحلتها الممتعة في تعلم اللغة الفرنسية، وهي تعرف أن كل يوم سيحمل معه مغامرة جديدة وكلمات جديدة لتكتشفها.