31st Jan 2025
في يومٍ من الأَيّامِ، خَرَجَتْ هالَة إلى الحَديقَةِ مع والدِها. شاهَدَتْ هالَة هُدْهُدًا جميلاً يَقِفُ على شَجَرَة. كانَ الهُدْهُد يَنْقُر عَلى الخَشَبِ بمْنقارِه الصَغير. قالتْ هالة بابتسامة: "ما أَجْمَلَ هذا الهُدْهُد!" إبتسمَ والدُها قائلاً: "الهُدْهُد طائِرٌ ذَكي، وَهو يُحِبُ أَن يَبْحَثُ عَنْ الطَعامِ تَحْتَ الأَشْجَارِ."
فرحت هالة وأخذت تراقب الهدهد وهو يطير في الهَواءِ، ثُمَّ اخْتَفى بَيْنَ الأغْصانِ. قالتْ هالة: "وَداعًا أَيُّها الهُدْهُد، أَراكَ قَريبًا!" ثُمَّ عادَت هالِة إلى البَيْتِ وَهي سَعيدَة بِهذه المُغامَرَة الجَميلَةِ.
في اليوم التالي، لم تستطع هالة التوقف عن التفكير في الهدهد الجميل الذي رأته في الحديقة. قررت أن ترسم صورة له بألوانها الزاهية وتعليقها في غرفتها. عندما انتهت، قالت لأمها: "أريد أن أعود إلى الحديقة لأرى صديقي الهدهد مرة أخرى!"
في عطلة نهاية الأسبوع، اصطحبت هالة أمها إلى الحديقة. وبينما كانت تمرح وتجري، سمعت صوت نقر مألوف. نظرت حولها، ورأت الهدهد مرة أخرى على نفس الشجرة. فرحت هالة وصاحت: "ها هو صديقي القديم!"
اقتربت هالة من الشجرة بحذر وجلست تحتها، تراقب الهدهد وهو يبحث عن الطعام. شعرت بالسعادة لأنها استطاعت رؤية الهدهد مرة أخرى. قالت لأمها بابتسامة: "أنا سعيدة أن الهدهد لم ينسني. سأحكي لرفاقي عن صديقي الذكي!"