24th Jan 2025
ذهبَت رنا إلى السوق، وبينما كانت تتجول، رأت أمها تتجه نحو عيادة الدكتور. هرعت رنا إليها وقالت: "ماذا تفعلين هنا، أمي؟" أجابت الأم مبتسمة، "لا شيء، مجرد سؤال بسيط، ابنتي." لكن رنا شعرت بشيء غريب. لِمَ تذهب أمها إلى العيادة؟ لقد كانت في الآونة الأخيرة متعبة وتعاني من تصرفات غريبة.
انتظرت رنا حتى انتهت أمها وخرجت، لكنها تفاجأت برؤيتها تدخل العيادة مرة أخرى! قررت الدخول لمشاهدة ما يحدث. عندما دخلت، رأت أمها في وضع سيئ. "أمي... لماذا لم تخبري أحدًا؟" سألت رنا والدموع في عينيها. أجابت الأم بحزن: "كنت لا أريد أن أقلقكم. لكننا معًا، سنواجه هذا الأمر!" قالت رنا بحماس: "نحن معك، أمي! لن نتخلى عنكِ، سنساعدك في التغلب على المرض بإذن الله!"
عادت رنا إلى المنزل برفقة والدتها، وكانت الأفكار تدور في عقلها حول كيفية مساعدة والدتها في العلاج. أخبرت والدها بالأمر، فشعر بالحزن ولكنه اتفق مع رنا على أن يبذلوا كل جهدهم لدعم الأم. خططوا معًا لزيارة الطبيب المخصصة للاطمئنان ومعرفة العلاج المناسب.
في اليوم التالي، ذهبت الأسرة إلى الطبيب. تحدث الطبيب مع والدتها بلطف وأخبرها عن البرنامج العلاجي الذي يجب أن تتبعه. كانت رنا تمسك بيد أمها طوال الوقت، وقالت لها بصوت مفعم بالأمل: "سنكون هنا لدعمكِ يا أمي في كل خطوة." ابتسمت الأم وشعرت بالراحة، وعرفت أن عائلتها ستكون سندها في هذه الرحلة.
بدأت رنا في تنظيم أنشطة صغيرة لجعل والدتها سعيدة ومبتهجة. كتبت لها قصصًا مضحكة وزينت الغرفة بالورود والبالونات، وشاركت في إعداد الوجبات الصحية. كان التعاون والحب الذي قدمته رنا وعائلتها لأمها يجعلها تشعر بالقوة والأمل، ويدركون جميعًا أن الحب والدعم هما أعظم دواء في مواجهة المرض.