8th Mar 2025
في قديم الزمن، وقف الملك أمام رعيته، ملوحًا بيديه. قال: "يا رعيتي، يجب أن نكون متعاونين! معًا نستطيع فعل كل شيء!" لكن الرعية كانت خائفة. قال أحدهم: "وماذا عن الذين لا يسمعون كلامك يا سيدي؟" أجاب الملك بحزم: "سينالون عقابًا!"
مرت الأيام، وعلم الناس أن التعاون يجلب السعادة. فكلما تعاونوا، زادت محبتهم. حتى الملك أصبح سعيدًا، فقال: "أنتم عائلتي! لن أعاقب أحداً بعد الآن، لنحب بعضنا البعض!" everyone cheered.
وفي يوم مشمس، قرر الملك أن يقيم حفلاً كبيرًا في الساحة. دعا الجميع من كل أنحاء المملكة، وأعلن أن كل واحد منهم سيشارك في تحضير شيء للحفل. البعض جلبوا الزهور، والبعض الآخر أعدوا الأطعمة الشهية، وأخذ الأطفال يزينون المكان بالألوان الزاهية.
عندما بدأ الحفل، اجتمع الناس حول الملك، وبدأوا يغنون ويرقصون معًا. كانت الألحان تعلو في السماء، وتملأ القلوب بالفرح والمحبة. لاحظ الجميع كم كان التعاون يجعل كل شيء أجمل، فاقترب أحد الأطفال وقال للملك: "أنا أحبك يا سيدي!" ضحك الملك بلطف وأجاب: "وأنا أحبك يا صغيري!"
بعد انتهاء الحفل، قرر الشعب أن يجعلوا يوم التعاون والمحبة يوماً سنوياً يحتفلون به. كان الملك سعيدًا بهذا القرار، وشكر الجميع على جهودهم. وبهذه الطريقة، أصبحت المملكة مكانًا يسوده الحب والتعاون، يعيش فيه الجميع بسلام وأمان.