15th Apr 2025
كان يا مكان في قديم الزمان، في يوم جميل قبل واحد وعشرين عاماً، وُلِدت فتاة تدعى منيا. كانت منيا فتاة لطيفة وجميلة جداً، وكانت دائماً ما تبتسم. قال والدها، "منيا، أنتِ أجمل من كل الزهور في البستان!" فردت منيا بضحكة، "لقد علمتني الزهور كيف أبتسم!" مع تقدم الأعوام، زاد جمالها بشكل مدهش وساحر. كل من رأى منيا كان يعبّر عن إعجابه ويقول، "ما أجملك، منيا!".
كبرت منيا واحتفل الجميع بعيد ميلادها الواحد والعشرين. كانت كالقمر في ليلة مكتملة، كلما ظهرت، أضأت المكان بجمالها. حينما دعاها الأصدقاء للاحتفال، ابتسمت وأجابت، "أحب وجودكم، أنتم النجوم في سمائي!" سحرت منيا القلوب بجمالها والفرح الذي جلبته. ذات ليلة، بينما كانت تحدق في القمر، قالت، "هل تتخيلون أنني أستطيع أن أكون ساحرة؟" فأجاب الأصدقاء بفرح، "إذا كنتِ ساحرة، سنكون جميعاً تلامذتك!"
وفي إحدى الليالي، بينما كانت منيا تمشي بين أضواء النجوم المتلألئة، شعرت بشيء مميز يجذبها نحو السماء. أغمضت عينيها وتخيلت نفسها تسبح بين الكواكب، محاطة بضوء القمر الفضي. عندها، سمعت همسة لطيفة تقول، "منيا، جمالك هو ما يجعل هذا العالم أكثر إشراقاً." فتحت عينيها وابتسمت، وهي تشعر بالدفء والأمان.
وفي اليوم التالي، قررت منيا أن تشارك سحرها مع الآخرين. جمعت أصدقائها وأخذتهم إلى الحديقة، حيث قامت بتعليمهم كيف يرون الجمال في كل شيء من حولهم. قالت لهم بمحبة، "كل زهرة، وكل نجم في السماء، يحمل في داخله سحرًا خاصًا. علينا فقط أن نفتح قلوبنا لنراه." وبفضل منيا، بدأ الجميع ينظرون إلى العالم بعيون جديدة مليئة بالسحر.
وفي النهاية، أدركت منيا أن السحر الحقيقي لا يكمن فقط في الجمال الخارجي، بل في الحب والمشاركة. أصبحت منيا مثل القمر الذي يضيء الليل، تنير قلوب من حولها بجمال روحها. وعاش الجميع في سعادة، مدركين أن الجمال والسحر يمكن أن يكونا جزءًا من كل لحظة نعيشها، بفضل منيا وصديقاتها الرائعات.