1st Mar 2025
في قرية جميلة بعيدة، كان هناك طفل اسمه ماركوس. كان يحب زوجته لينا جداً، ودائماً يقول لها: "لا تخافي، سأعود!" لكن الوحوش كانت تهدد قريتهم. أخذ ماركوس سيفه وخرج من منزله رغم دموع لينا. قالت له: "انتبه يا حبيبي، الوحوش شرسة!" فأجابها: "لا تقلقي، سأحارب من أجلنا!".
ماركوس دخل في الغابة المظلمة حيث تتواجد الوحوش. كانت هناك أصوات مخيفة وصمت غريب. فجأة، ظهر وحش ضخم! قال ماركوس بشجاعة: "أنا هنا لمواجهة الشر!" وبدأ القتال. سمع صرخات الوحش، لكنه تأمل في صورة لينا في قلبه. أخيراً، استطاع هزيمة الوحش وعاد إلى قريته منتصراً. رآى لينا في انتظاره، وتبادلا العناق والفرح.
لكن بينما كان ماركوس يحتفل مع قريته، سمع صوت همهمة في الهواء. اقترب منه رجل عجوز بحكمة قال له: "أيها الشاب المقدام، الوحش الذي هزمته كان مجرد بداية." ارتجف قلب ماركوس قليلاً، لكنه لم يظهر الخوف. قال له العجوز: "وراء الجبل العظيم، توجد قلعة تعج بالوحوش، ويجب أن تتصدى لها لتحقق السلام الكامل لقريتك."
لم يتردد ماركوس لحظة، وشد الرحال نحو الجبل العظيم. كان الطريق شاقًا وملئًا بالمخاطر، لكنه كان مصممًا على المضي قدمًا. عندما وصل إلى القلعة، وجد نفسه محاطًا بالوحوش من كل جانب. استخدم شجاعته وحكمته في القتال، متذكرًا دائمًا حب لينا وقريته. استطاع هزيمة كل وحش بقوة، وكانت كل ضربة من سيفه تمثل خطوة نحو الأمان.
بعد انتهاء المعركة، وقف ماركوس على قمة الجبل ونظر إلى قريته التي كانت تلمع تحت ضوء القمر. عاد إلى لينا وقريته، وكان الجميع في انتظاره بفرح وفخر. قال لهم: "الوحوش انتهت، والآن السلام لدينا." احتفل الجميع بعودة ماركوس، وعرفوا أن الشجاعة الحقيقية تكمن في القلب الذي يقود إلى التضحية من أجل الآخرين.