16th Apr 2025
عبدالله كان فتى صغير يحب الرسم. "انظروا! لقد رسمت طائراً جميلاً!" صاح عبدالله لأصدقائه. كانت الألوان زاهية، والطيور في السماء تبدو وكأنها تطير حقاً. أصدقاؤه كانوا يجتمعون حوله ويقولون: "يا له من رسم رائع!".
في يوم من الأيام، جاء فنان مشهور إلى المدرسة. رأى رسومات عبدالله وقال، "هذه موهبة حقيقية! عليك أن تستمر في الرسم!". فرح عبدالله بشدة وقرر أن يحلم كبيراً. "سأصبح فناناً مشهوراً يوماً ما!".
بعد مرور عدة أشهر، عُرضت لوحة لعبدالله في المسابقة الفنية السنوية للمدرسة. كانت اللوحة تُظهر مشهداً ساحراً لغروب الشمس على شاطئ البحر، حيث تلتقي الألوان الدافئة مع زُرقة البحر في تناغم بديع. وقف جميع الحضور مبهورين أمام اللوحة، وسمع عبدالله أحد الحكام يقول: "هذا عمل فني استثنائي!".
عندما عاد عبدالله إلى المنزل، أخبر والديه بكل الحماس عن تلك اللحظة السعيدة. احتضنته والدته بفخر وقالت: "نحن فخورون بك يا بني! استمر في متابعة حلمك، فأنت مبدع حقيقي." شعر عبدالله أن لديه الدعم الكامل من عائلته، وهذا ما زاد من عزيمته وإصراره على النجاح.
في نهاية العام، أقيم معرض فني في المدينة، ودعي عبدالله لعرض أعماله هناك. كانت هذه فرصته الأولى لعرض لوحاته أمام جمهور كبير. رأى عبدالله كيف أن فنه يمكن أن يجلب الفرح والإلهام للناس، وعرف في قلبه أن هذا هو طريقه. وهكذا، واصل عبدالله الرسم، عازماً على تحقيق حلمه بأن يكون فناناً معروفاً في كل مكان.