4th Feb 2025
في صباح مشمس وجميل، استيقظت سلمى وهي تشعر بالحماس. نظرت من نافذتها ورأت الشمس تبتسم والسماء زرقاء صافية. قالت سلمى بفرح: "يا له من يوم رائع! ماذا سنفعل اليوم يا أمي؟" ابتسمت الأم وقالت: "سنذهب في نزهة إلى الحديقة مع العائلة!".
في الحديقة، لعبت سلمى مع عمر بالكرة، ركضت وضحكت حتى احمرّ وجهها من شدة الفرح. شاهدت الطيور تغني على الأشجار والفراشات تطير بألوانها الزاهية. ثم قالت سلمى بصوت عالٍ: "أنا جائعة! هل يمكنني تناول مثلجتي المفضلة؟" ابتسم والدها واشترى لها مثلجة بطعم الفراولة والفانيليا. جلست سلمى تحت شجرة كبيرة، تأكل مثلجتها بسعادة وتشارك عمر بعض اللقيمات.
بعد أن انتهت سلمى من تناول المثلجات، قررت أن تستكشف الأرجاء قليلاً. مشت مع عمر بجانب البحيرة الصغيرة، حيث رأوا البط يسبح بسلام. أعطت سلمى قطعة خبز لعمر، وقالت: "لنطعم البط، يا عمر!"، فابتسم عمر وقام برمي فتات الخبز للبط، الذي أتى مسرعًا ليجمعها.
ثم جلست العائلة معاً في مكان مُظلل، حيث أعدت الأم سلة صغيرة مليئة بالوجبات الخفيفة. تناولوا السندويشات وشربوا العصير الطازج. نظر الوالد إلى سلمى وعمر قائلاً: "ما رأيكم في أن نلعب لعبة البحث عن الكنز؟"، فوافقا بحماس وبدأ الجميع في البحث عن القطع المخفية بين الأشجار والشجيرات.
مع اقتراب نهاية اليوم، جلست العائلة لتستريح قليلاً على العشب الأخضر، متأملين غروب الشمس الجميل. قالت سلمى بلهفة: "كان هذا أحد أفضل الأيام على الإطلاق!"، فاحتضنها والدها قائلاً: "سعدت برؤيتكم سعيدين يا أحبائي". وهكذا، عادت العائلة إلى المنزل محملة بالذكريات الجميلة والقلوب المليئة بالفرح.