11th Dec 2024
في مدرسة الأمل، كانت ليلى طالبة في المرحلة المتوسطة. ذات يوم، شاهدت زميلاتها يتحدثن مع حماس عن نشرات رائعة قمن بتصميمها على برنامج وورد. "كيف يمكنكن تصميم هذه النشرات؟" سألت ليلى بفضول. ضحكت زميلتها مريم وقالت: "إنه سهل، يمكنكِ التعلم بسرعة!". جمعت ليلى أفكارها وقررت أن تتعلم تصميم النشرات بدلاً من أن تبقى تتمنى فقط.
بدأت ليلى في البحث عن دروس وورش عمل. في أحد الأمسيات، جلست أمام الكمبيوتر وفتحت برنامج وورد. بالتدريج، أصبحت تصمم نشرات ملونة وجذابة. "يا لها من تجربة رائعة!" قالت ليلى عندما عرضت أعمالها على زميلاتها. من تلك اللحظة، أصبحت النشرات جزءاً من حياتها المدرسية، وجعلت أحلامها تتحقق.
مع مرور الوقت، أصبحت ليلى تجذب انتباه الجميع بمهاراتها في تصميم النشرات. قدمت لها المعلمة فرصة استثنائية لتكون مسؤولة عن نشر أخبار المدرسة في النشرة الشهرية. كان ذلك تحديًا كبيرًا لها، لكنها شعرت بالإثارة والحماس لقبول هذا التحدي. "هذا حلمي يتحقق!" فكرت ليلى بحماس، وهي تجمع الأفكار وتعمل بجد لتقديم أفضل ما لديها.
في الأسبوع التالي، اجتمعت ليلى مع زميلاتها لعرض نتائج عملها. كانت النشرة مبهرة، ومعبرة عن جهدها وشغفها. صاحت مريم: "واو، ليلى! هذه النشرة هي الأفضل على الإطلاق!"، فابتسمت ليلى بتواضع وشعرت بالفخر لأنها استطاعت أن تجعل أحلامها حقيقة وتلهم زميلاتها.
انتهت الحصة الأخيرة وكان الجميع يتحدثون عن النشرة، وكيف أنها تعكس روح المدرسة وتفاني ليلى. أدركت ليلى أن العمل الجاد والإصرار يمكن أن يحول الأحلام إلى واقع. بينما كانت تتوجه إلى المنزل، فكرت كيف أن أول خطوة لها كانت مجرد سؤال فضولي، والآن أصبحت مصدر إلهام للكثيرين.