4th Feb 2025
في مملكة الألوان، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان يركض في الشارع ويقول: "انظروا يا أصدقائي! علينا أن نكون نظيفين!" وكانت الطرقات مليئة بالألوان والرسومات، لكن القمامة كانت في كل مكان. قرر سامي وأصدقاؤه أن يذهبوا ليجمعوا القمامة وينظفوا المملكة. قال أحد الأصدقاء: "لنبدأ من هنا!".
بدأ سامي وأصدقاؤه بجمع القمامة. كانوا يغنون: "نظافة النظافة، هي سر السعادة!" وعندما انتهوا، نظرت مملكة الألوان حولها ورأت كيف أصبحت جميلة. قال سامي بفخر: "لقد فعلناها! لنستمر في الحفاظ على نظافة مملكتنا!" وابتسم الجميع معاً.
بينما كان سامي وأصدقاؤه يتنزهون في مملكة الألوان، لاحظوا أن الزهور بدأت تبتسم وأن الفراشات تحلق فرحة في الهواء. قالت ليلى، وهي واحدة من الأصدقاء: "إنها حقًا مثل الحلم! النظافة تجعل كل شيء أجمل!" اتفق الجميع معها، وشعروا بالسعادة لأن جهودهم قد أثمرت.
ثم فجأة، ظهر الطائر الحكيم الذي يعيش على شجرة في وسط المملكة. قال الطائر بصوت دافئ: "أحسنتم يا أطفال! أنتم أبطال مملكة الألوان! تذكروا دائماً أن النظافة تحافظ على صحتنا وسعادتنا." فرح الأطفال بالثناء من الطائر الحكيم وقرروا أن يشاركوا قصتهم مع بقية أطفال المملكة.
وفي اليوم التالي، اجتمع الأطفال في ساحة القرية لتنظيم يوم خاص للتوعية بالنظافة. وضعوا لافتات ملونة وكتبوا عليها: "النظافة من الإيمان". وبدأوا في توزيع أكياس القمامة على الجميع، حتى يتأكدوا أن مملكة الألوان ستبقى نظيفة دائماً. ابتسم سامي وقال: "معاً، نستطيع أن نجعل عالمنا أجمل!" وضحك الجميع برضا وسعادة.