16th Jan 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها نورا. لديها مروحة سحرية، اسمها نسمه. قالت نورا، "نسمه، دعينا نذهب في مغامرة!" هزت المروحة بأجنحتها الملونة وقالت، "نعم! لنذهب إلى مدينة النسيم!" في لحظة، حملتهم نسمه عبر الأجواء، فوق الأشجار العالية والجبال. رأوا المدينتين القديمتين بتفاصيلها الجميلة.
عندما وصلوا إلى مدينة النسيم، كانت مظلمة ومعزولة. كان هناك شرير يدعى صيف. قالت نورا بحماس، "علينا محاربة هذا الشر!" اقترحت نسمه، "دعينا نتبع صوت الآلات الموسيقية القديمة لنجد مصدر الشر!" انطلقوا معاً، في طريقهم لمواجهة صيف، مغامرتهم كانت مليئة بالإثارة والتحديات.
بينما كانوا يسيرون في شوارع مدينة النسيم، سمعوا نغمة موسيقية جميلة تتسلل من زقاق ضيق. قالت نسمه، "هنا يجب أن يكون مصدر الشر." تقدمت نورا بحذر نحو النغمة، ورأت بابًا خشبيًا قديمًا. "لنفتح الباب ونرى ما خلفه," قالت بشجاعة.
عندما فتحوا الباب، وجدوا آلة موسيقية كبيرة تصدر النغمات السحرية. ظهر الشرير صيف فجأة وقال، "أهلاً بكم في مملكتي!" لكنه لم يكن يعلم أن نسمه يمكنها أن تعكس ألحانه. قامت نسمه بإطلاق نسيم قوي، مما جعل الآلة تتوقف عن إصدار النغمات الشريرة.
تبددت الغيوم المظلمة، وعادت الشمس لتضيء المدينة من جديد. شكر أهل مدينة النسيم نورا ونسمه على شجاعتهما. قالت نورا بسعادة، "لقد فعلناها يا نسمه!" ابتسمت المروحة وقالت، "هذه بداية مغامراتنا، هناك المزيد في المستقبل!" ثم عادتوا إلى منزلهم، حاملين ذكرياتهم السعيدة.