9th Aug 2023
تنمو وردة جميلة في حديقة خضراء مبهجة. تعلن عن قدوم يوم جديد مشرق بفتحتها على قطرات الندى التي ترتشفها من طلوع الشمس. تكون الوردة براقة بألوانها الزاهية وتنعم بأشعة الشمس الدافئة التي تعطيها حياة وجمالًا لا يضاهى.
تنظر الوردة حولها وترى حديقة مليئة بالأزهار الجميلة والمتنوعة. تشعر بالفرح والسعادة بوجودها في هذا المكان الساحر. ترى النحل يطير فيما بين الأزهار وهو يجمع الرحيق. تتأمل الوردة الفراشات التي تطير وترقص بجمالها الخلاب.
تفكر الوردة في نفسها وتتساءل عن الحياة ودورها في هذا العالم الجميل. تدرك أنها جزء من الطبيعة وأنها تعطي البهجة والجمال للمحيط من حولها. تتمتع الوردة بقدرة فريدة على إعطاء السعادة للآخرين، حيث أن رائحتها العطرة تجذب الناس وتحسن مزاجهم.
في أحد الأيام، أتى طفل صغير يجلس بجوار الوردة. كان الطفل يحتاج إلى قليل من الراحة والسلام، فوجد في حديقة الورود بيئة مناسبة له. لم يكن الطفل يعرف الكثير عن الورود، ولكن بمجرد رؤية الوردة الجميلة، شعر بالسعادة والاطمئنان.
استمر الطفل في الجلوس بجوار الوردة، يستنشق رائحتها العطرة ويستمتع بجمالها الخلاب. تعلم الوردة أنها تستطيع أن تكون سببًا في إدخال السعادة والراحة على قلوب الناس. ومنذ ذلك الحين، تمتعت الوردة بأصدقاء جدد وأصبحت محبوبة من الجميع في الحديقة الجميلة.