20th Jan 2024
كانت هناك محاضرة تدريبية هامة في قاعة التدريب وكان من المطلوب من الجميع فهم واستيعاب الحقيبة التدريبية. لكن في المشهد، وجدنا هاتفًا مفتوحًا على الطاولة ويهتز بشكل مستمر. الهاتف كان على الوضع العادي ولم يتم وضعه على الصامت. كان الصوت المنبعث من الهاتف يسبب إزعاجًا للطلاب ويشتت انتباههم عن المحاضرة.
المدرب كان يحاول جاهدًا أن يشرح الموضوع بوضوح وتركيز ولكن الهاتف المهتز كان يسبب له صعوبة في التركيز. كان يشعر بالإحباط لأنه لم يستطع أن يجذب انتباه الطلاب بسبب تلك المشكلة المزعجة. كان يتمنى أن يلتفت الطلاب إليه ويشاركون في المناقشة ولكن ذلك لم يحدث بسبب التشتت الناتج عن الهاتف.
أما الطلاب، فقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لفهم الموضوع والاستفادة من الحقيبة التدريبية. لكن الاهتزاز المستمر للهاتف كان يسبب لهم تشتتًا كبيرًا. كانوا يحاولون تجاهل الاهتزاز والتركيز على المحاضرة، لكن الصعوبة كانت كبيرة. كانوا يتمنون أن يتم وضع الهاتف على الصامت لكي يستطيعوا الانتباه بشكل أفضل والتركيز على المحاضرة.
في تلك اللحظة، قرر أحد الطلاب الشجعان أن يقوم بشيء بشأن الهاتف المزعج. ببطء وهدوء، اقترب الطالب من الطاولة حيث كان الهاتف، وتأكد من أن الجميع يراقبه. ثم بهدوء وضع الهاتف على الصامت. شعر الجميع بالراحة الفورية والهدوء الذي حل بالمكان بعد أن توقف الاهتزاز تمامًا.
بفضل مبادرة الطالب، استطاع المدرب متابعة الشرح بحماس وتركيز أكبر. بدأت المحاضرة تأخذ منحى مختلفًا، حيث تمكن الجميع من الاستماع والتفاعل بشكل أفضل. في نهاية المحاضرة، شكر المدرب الطالب على شجاعته واهتمامه براحة زملائه، وأكد على أهمية التفكير في الآخرين، خاصةً في مثل هذه المواقف.