29th Jan 2025
ولايدة، الطالبة المجتهدة، كانت دائمًا تحب الدراسة. في يوم من الأيام، قالت لصديقتها سلمى: "أنا سأذاكر غدًا فقط، لأنني أريد أن أستمتع الآن." ولكن لم تكن تعلم أن معلمتها قررت أن تعطي اختبارًا مفاجئًا!
عندما دخلت المعلمة الصف، نظرت إليهم وضحكت، قالت: "أهلاً بكن، اليوم لدينا اختبار مفاجئ!" شعرت ولايدة بالخوف، بدأت تتساءل: "كيف سأجاوب على الأسئلة؟" لكن الوقت كان يمضي سريعًا ونجحت زميلاتها في كتابة الإجابات بينما كان هذا الأمر صعبًا جدًا على ولايدة.
أخذت ولايدة نفسًا عميقًا وأغلقت عينيها للحظة. ثم تذكرت كلمات والدتها حين قالت لها: "عليكِ أن تُركزي ولا تستسلمي أبدًا." بدأت بالبحث عن الأسئلة التي تعرف إجابتها، ووجدت أن بعضها كان في دروس سابقة حفظتها جيدًا. كانت الإجابة تتدفق من قلمها، وبدأت تشعر بالثقة تزداد مع كل سؤال تجاوب عليه.
بعد انتهاء الوقت، جمعت المعلمة الأوراق وقالت بابتسامة: "أنا فخورة بكن جميعًا. لقد أبليتن حسنًا!" شعرت ولايدة بالراحة وهي تستمع إلى كلمات المعلمة، وكانت متحمسة لمعرفة نتيجتها. عند العودة إلى المنزل، وعدت نفسها بألا تؤجل الدراسة مرة أخرى، خاصة وأنها أدركت أهمية الاستعداد الدائم.
في اليوم التالي، أعطت المعلمة الأوراق المصححة، وكانت هناك مفاجأة! حصلت ولايدة على درجة جيدة، أفضل مما توقعت. ضحكت وقالت لزميلاتها: "أعتقد أنني سأذاكر الليلة، فالاستعداد يجعل الأمور أسهل." ومنذ ذلك الحين، أصبحت ولايدة نموذجًا في المثابرة والتحضير، وتعلمت درسًا لن تنساه أبدًا.