12th Nov 2024
في قرية صغيرة، كان هناك ولد صغير يُدعى سامي. كان سامي يحب الطبيعة ويحب اللعب بجانب الماء. في يوم مشمس، ارتدى زيه المميز على هيئة شبل. كان زيه جميلًا وملونًا وبدت عليه فرحة كبيرة.
ذهب سامي إلى فلج الجيلة، حيث تتدفق المياه بمرح بين الأحجار. كان الصوت مشابهًا لحن العصافير وريحان الشجر. كل شيء كان ينعم بالنضارة والهدوء.
عندما وصل سامي إلى الفلج، رأى الأسماك الملونة تسبح في الماء. كانت تتلألأ تحت ضوء الشمس وكأنها جواهر منسية. التفت سامي مبتسمًا، سعيدًا بما رأى.
فجأة، سمع سامي صوت زئير بعيد. نظر حوله لرؤية ما يحدث. رآى صديقته ياسمين، وهي تضحك وتقول: "لا تخف، إنه مجرد صوت! لنحصل على مغامرة!"
ابتسم سامي بشجاعة. "هيا، نكتشف ما وراء الفلج!" قال. بدأوا يمشون على ضفاف الماء، حيث الزهور الملونة والأشجار الوارفة.
بينما كانوا يمشون، وجدوا صخرة كبيرة. "لنحاول تسلقها!" قالت ياسمين. صعدوا بحماس، ومع كل خطوة شعروا بالانتصار. قمة الصخرة كانت مدهشة!
وعند القمة، رأوا منظرًا رائعًا! كانت القرية تحتهم، والماء يتلألأ مثل الألماس في الشمس. شعروا بأنهم في مغامرة حقيقية!
سامي أخرج من جيبه سلة صغيرة مليئة بالحلويات. "دعونا نأكل ونستمتع بهذا المنظر!" قال. فتحت ياسمين سلتها أيضًا وعرضت لكل منهما الحلوى.
بعدما أنهوا حلوىهم، قرروا العودة. ولكن قبل أن يذهبوا، ابتعدوا قليلاً ليشاهدوا المناظر الجميلة مرة أخيرة. قلبهم مليء بالسعادة.
عاد سامي إلى بيته، وعينيه تتلألأ كالأحجار الكريمة. عرفت أمه أنه قد قضى يومًا مميزًا بجانب فلج الجيلة. وحكى لها كل شيء، وهي مبتسمة.