2nd Feb 2025
كانت ياسمين طفلة نشيطة تحب كرة القدم كثيرًا. قالت لأصدقائها: "أنا أريد أن ألعب في الخارج!" لكن والدتها منعتها: "لا، يلزم أن تبقي داخل البيت!" لكن ياسمين لم تستطع مقاومة رغبتها، فبدأت تلعب في داخل المنزل. كانت الكرَة تدور وتضرب الجدران، وفجأة، ضغطت قدمها على الكرة بشكل قوي وكُسِر زجاج النافذة!
كان هناك صمت مريع بعد الكسر. جاءت والدتها مسرعة، وسألت بقلق: "ماذا حدث، ياسمين؟" شعرت ياسمين بالخوف، لكن سرعان ما قالَت: "آسفة، أمي، أنا فقط كنت ألعب!" وضحكت والدتها وقالت: "لا تنسَي، يجب أن تلعبين في الخارج. سأساعدك في تنظيم ملعب في الحديقة!" ابتسمت ياسمين وشعرت بالفرح.
في اليوم التالي، استيقظت ياسمين مبكرة وهي متحمسة للعب في الملعب الجديد. خرجت مع والدتها إلى الحديقة، وهناك وجدت مساحة صغيرة تم تجهيزها خصيصًا لها. كانت الأم قد أعدت العشب ووضعت بعض الحواجز الخشبية الصغيرة لتحديد الملعب. قالت ياسمين بفرح: "شكراً يا أمي! هذا رائع!"
بدأت ياسمين باللعب في الملعب الجديد وبدأت الكرة تدور في الهواء. سرعان ما انضم إليها أصدقاؤها، وبدأوا جميعًا يلعبون معًا. كان الضحك يملأ الجو، والكل كان سعيدًا بتلك اللحظات الجميلة. قالت إحدى صديقاتها: "هذا أفضل مكان للعب كرة القدم!"
ومع غروب الشمس، عاد الجميع إلى منازلهم بعد يوم مليء بالمرح. احتضنت ياسمين والدتها وقالت: "أشكركِ كثيرًا! لقد استمتعت حقًا بلعب كرة القدم اليوم." ابتسمت الأم وقالت: "أنا سعيدة لأنكِ سعيدة، ياسمين". ثم دخلتا المنزل معًا، تنتظرهما مغامرات جديدة في الأيام القادمة.