10th Mar 2025
في قرية "نور العلم"، كان هناك صبي اسمه ياسين. يُحب القراءة كثيرًا، لكنه يجد صعوبة في فهم التنوين. في يوم من الأيام، دخل إلى مكتبة قديمة، وكان يبحث عن مفاتيح المعرفة. رأى الرفوف الممتلئة بالكتب وصرخ، "أريد أن أتعلم أكثر!" وفجأة، وجد كتابًا بعنوان "ألغاز اللغة"! فتح الكتاب، فظهر ضوء ذهبي!
وجد ياسين نفسه في مكان غريب. كانت هناك كلمات تطير في الهواء! رأى شيخًا حكيمًا يُدعى الشيخ بيان. قال له الشيخ: "لقد اختفت التنوينات، والكلمات في فوضى! يجب أن تجد **التنوين الضم (ٌ)، التنوين الفتح (ً)، والتنوين الكسر (ٍ)!" وافق ياسين وبدأ رحلته.
وصل ياسين إلى ساحة الكلمات الغاضبة. صرخت كلمة "كتاب": "أنا لا أستطيع التحدث في حالة الرفع!" سمع ياسين صوتًا من أعلى شجرة. وجد التنوين الضم (ٌ) مختبئًا. قال التنوين: "لا أحد يهتم بي، لذلك اختبأت!" قال له ياسين: "أنت مهم جدًا! أنت تجعل الكلمات جميلة في حالة الرفع!"
ذهب ياسين إلى وادٍ مليء بالكلمات المتعبة. الكلمات لا تستطيع المشي! اكتشف ياسين أن التنوين الفتح (ً) محبوس في كهف الصدى. كان التنوين خائفًا وقال: "أنا أشعر أن الجميع ينساني!" قال ياسين: "أنت مهم جدًا! أنت تجعل الكلمات صحيحة في حالة النصب!"
ذهب ياسين إلى بحر اللغة. الكلمات كانت تغرق في الماء! سمع ياسين أن التنوين الكسر (ٍ) محبوس في قصر الإملاء المعقد. دخل القصر ووجد التنوين يبكي! قال التنوين: "أنا الأقل استخدامًا، لا أحد يحتاجني!" قال له ياسين: "هذا غير صحيح! أنت مهم جدًا في حالة الجر!"
فجأة، شعر ياسين بدوار. عاد إلى المكتبة، والكتاب في يده! وفهم أن التنوين يمكن أن يجعل الجمل صحيحة وواضحة. أصبح ياسين يتمتع بفهم عميق للنحو!
الآن، يذهب ياسين إلى المدرسة ويقول لأصدقائه، "التنوين هو سر اللغة! دعونا نجعل جملنا أكثر جمالًا!" يبتسم الجميع ويحاولون مساعدته!
تعلم ياسين كيف يستخدم التنوين في حديثه. أصبح أفضل في اللغة العربية وأحب الدروس. كانت معلمته فخورة به جدًا!
عاد ياسين إلى المكتبة وجلس يقرأ الكتاب مرة أخرى، ويقول، "أحب القراءة! لا أستطيع الانتظار لتعلّم المزيد!"
وأصبح ياسين قدوة للكثير من الأصدقاء. كانوا يأتون إليه ليسألوه عن النحو. "التنوين هو مفتاح الكلمات الصحيحة!" كان يجيب بابتسامة.