9th Mar 2025
في فصل دراسي مشمس، سألت المعلمة الطلاب، "من منكم يعرف عن يوم التراث العالمي؟" أشار طارق بأصبعه، قائلاً: "أنا! لكن لماذا تحتفل الدول بهذا اليوم؟" فأجابت المعلمة بحماس: "كل عام في الثامن عشر من أبريل، نحتفل لحماية تراثنا الطبيعي والثقافي!" كانت مريم تتساءل من مكانها، فقالت: "ما هو التراث الطبيعي؟" وابتسمت المعلمة وأجابت: "إنه الطبيعة الجميلة التي خلقها الله، مثل الجبال والأنهار. لدينا أماكن كثيرة في مصر!"
في اليوم التالي، قررت المعلمة تنظيم رحلة إلى قلعة صلاح الدين ومحمية الغابة المتحجرة. وضعت الخطة وسط حماس الطلاب، وبدأ طارق في التخطيط: "سنجمع المعلومات لنشاركها مع الجميع!" وقالت مريم، "لنلعب ألعابًا حول التراث أثناء الرحلة!" فابتسمت المعلمة: "هذا رائع! لنجعل يومنا ممتعًا ومفيدًا!" وبهذا، كانت الخطط قد وضعت لنحتفل بيوم التراث العالمي بأفضل شكل!
في صباح الرحلة، كان الطلاب متحمسين ومليئين بالطاقة. ارتدوا قبعاتهم لحماية أنفسهم من الشمس وحملوا معهم دفاترهم الصغيرة لتدوين الملاحظات. أثناء رحلتهم إلى قلعة صلاح الدين، تحدثت المعلمة عن تاريخ القلعة وكيف كانت درعًا لحماية البلاد. كانت مريم تنظر من نافذة الحافلة قائلة: "انظروا، هذه الأرض تحمل قصصنا القديمة!" ووافقها طارق قائلاً: "علينا أن نحافظ عليها لأجيالنا القادمة."
عندما وصلوا إلى محمية الغابة المتحجرة، بدأت المعلمة بشرح أهمية المحافظة على الأماكن الطبيعية. وقف الطلاب تحت ظل الأشجار، يستمعون باهتمام لرنين أصوات الطيور من حولهم. قال طارق: "أنا أحب هذه الأصوات، إنها موسيقى الطبيعة!" وأضافت مريم بابتسامة: "أشعر أنها تحكي لنا حكايات من الزمن البعيد."
قبل العودة إلى المدرسة، جلس الطلاب مع معلمتهم تحت شجرة كبيرة. شكروا المعلمة على التجربة الرائعة واتفقوا على أن يرسموا لوحات تصف ما رأوه وشاهدوه خلال الرحلة. قالت المعلمة: "أنتم سفراء التراث، وعليكم نشر حبكم له بين الناس." وهكذا، عاد الأطفال إلى بيوتهم بقلوب مليئة بالفخر لتاريخهم وتراثهم العريق.