28th Jan 2025
ذهب إسلام مع أخواته شيماء وريتاج وبلال إلى الحديقة. "هل ترون تلك الأشجار الكبيرة؟" سأل إسلام بحماس. "لنجري نحوها!" صاحت شيماء وركضوا جميعاً. في الحديقة كانت أشعة الشمس تتلألأ، وتملأ المكان بالأنوار. كانوا يلعبون ويضحكون، والألوان الزاهية تملأ المكان كما الفرح الذي في قلوبهم.
بعد الألعاب، قرروا أن يستكشفوا الحيوانات. "انظروا! هنا حيوانات جميلة!" قال بلال وهو يشير إلى قفص الطيور. ريتاج، بحماس، أضاف: "وهناك أرنب صغير!“ كلهم تجمعوا حول الأرنب وهم يبتسمون. في تلك اللحظة، أدركوا أن الحديقة ليست مجرد مكان، بل هي عالم كامل من المغامرات.
بينما كانوا يقتربون من بركة الماء في وسط الحديقة، رأوا البط يلعب ويغني في الماء. قالت شيماء: "لنلعب لعبة الطيور، سأكون البط وأنتما تكونان العصافير!". ضحك الجميع وبدأوا في تقليد أصوات البط والعصافير، مما جعلهم يشعرون وكأنهم جزء من هذا العالم السحري.
بعد اللعب والضحك، جلسوا تحت شجرة كبيرة ليرتاحوا قليلاً. "تخيلوا لو أننا نعيش في هذه الحديقة دائمًا، نلعب مع الحيوانات ونكتشف أشياء جديدة كل يوم!" قالت ريتاج بحلم. وافقها الآخرون وأغمضوا أعينهم للحظة، متخيلين عالمًا ملونًا من السعادة والبهجة.
عندما بدأت الشمس في الغروب، علموا أن الوقت قد حان للعودة. "لنعد إلى هنا قريبًا، هذا اليوم كان من أجمل الأيام!" قال إسلام وهو ينظر إلى أخواته. بينما كانوا يغادرون متشابكي الأيدي، كانوا يعلمون أن الحديقة ستظل دائمًا مكانًا للفرح والمغامرة في قلوبهم.