14th Mar 2025
في صباحٍ مشمس، ذهبت فاطمة محجبة مع عائلتها إلى الشاطئ لقضاء يوم ممتع. "هل يمكنني مساعدتك؟" سألت فاطمة فتاةً أجنبيةً تُدعى ليزا، التي كانت تعاني بسبب الرياح القوية. ابتسمت ليزا وقالت: "نعم، أرجو منك ذلك!" بفضل مساعدة فاطمة، تمكنت ليزا من تثبيت مظلتها. بينما كان الأطفال يبنون القلاع الرملية، كانت النساء تُحضر القهوة العربية.
"لماذا تحبين الإمارات؟" سألت ليزا أثناء جلوسهما معًا. "أحب العادات والتقاليد، والطعام اللذيذ!" أجابت فاطمة بحماس. عندما حان وقت الغداء، دعَت فاطمة ليزا لتناول الهريس الإماراتي. تذوقت ليزا الطعام وأعجبت به، قائلة: "إنه لذيذ!" في نهاية اليوم، أخذت الفتاتان صورة سيلفي، ووعدتا بأن تبقيا على تواصل.
بينما كانت الشمس تقترب من الغروب، اقترحت ليزا أن تلعبا لعبة الأصداف. ابتسمت فاطمة وقالت: "يا لها من فكرة رائعة! أنا أحب جمع الأصداف الملونة." بدأتا بالبحث والتقاط الأصداف الجميلة والمتميزة. كانتا تضحكان وتتناقشان عن الأشكال والألوان المذهلة التي عثرتا عليها.
بعد أن انتهتا من جمع الأصداف، قررتا إنشاء لوحة فنية بها. شكّلتا قلوبًا ونجومًا على الرمل باستخدام الأصداف المتنوعة. "هذه لوحة تعبر عن صداقتنا!" قالت ليزا بفخر. وافقت فاطمة وقالت: "نعم، إنها ذكرى لن أنساها أبدًا." شعرت الفتاتان بالسعادة والرضا بعد إنجاز عملهما الفني.
مع اقتراب الليل، كان على العائلتين الاستعداد للرحيل. تعانقت فاطمة وليزا، وتبادلت العناوين البريدية لتبقيان على اتصال. "أتمنى أن تزورينا في ألمانيا يومًا ما!" قالت ليزا. أجابت فاطمة: "وأنا أيضًا سأشتاق إليك كثيرًا!" ودعت الفتاتان بعضهما البعض، عازمتين على الحفاظ على صداقتهما الجميلة، مهما بعدت المسافات.