19th Mar 2025
استيقظت مريم في صباح مشمس. "أمي، سأذهب إلى المدرسة الآن!" نادت مريم. ولكن عند وصولها، اكتشفت أن المدرسة كانت مغلقة. نظرت إلى الأبواب المغلقة بصدمة وسألت نفسها، "ماذا أفعل الآن؟"
قررت مريم الذهاب إلى الدكان القريب لشراء بعض الثياب الجميلة. حين دخلت، رأت فساتين ملونة وألعاب تتلألأ. "مرحباً! هل يمكنني شراء هذا الفستان الأزرق؟" سألت مريم. جلبت الدكان كل ما تحتاجه، ثم عادت إلى والدتها مدهوشة بما اشتراته.
بينما كانت مريم تسير عائدة إلى المنزل، لاحظت ضوءًا ساطعًا يلمع من نافذة صغيرة في الدكان. دفعها الفضول لتقترب وتلقي نظرة. هناك، رأت نجمة صغيرة متألقة على رف الزجاج. "ما هذا؟" تساءلت مريم باندهاش.
خرج صاحب الدكان وابتسم لمريم. قال: "هذه نجمة الحظ. إنها تمنح الأماني لمن يجدها." نظرت مريم إلى النجمة بتفكير، ثم أغمضت عينيها وتمنت أمنية سرية. شعرت بغيمة من السعادة تغمر قلبها وكأن أمنيتها قد تحققت في تلك اللحظة.
عادت مريم إلى المنزل بحماس، متشوقة لإخبار والدتها بما حدث. عندما رأت والدتها النجمة في يدها، ابتسمت وقالت: "أحيانًا، تأتي الأوقات الغير العادية بأشياء مذهلة." شعرت مريم بالامتنان لهذا اليوم المليء بالمفاجآت وقررت أن تحتفظ بالنجمة كذكرى لأفضل يوم غير عادي شهدته.