5th Jun 2025
في يوم مشمس، قالت لي أمي: "هل تريد الذهاب إلى الشاطئ اليوم؟" فرحت كثيرًا وأجبت: "نعم، أريد!" سارت عائلتي معي ومشينا إلى الشاطئ. هناك، كانت الأمواج تتلاطم وأصوات الأطفال تملأ المكان. رأينا الكثير من الناس يلعبون بالرمال. كان هناك قارب يطفو على الماء وزوارق ملونة.
عندما وصلنا، بدأنا ببناء قلعة رملية كبيرة. أضاف أبي قشر الصدف كأبراج، وكانت أختي ترسم قلوبًا في الرمال. قلت: "هذه هي أجمل قلعة في العالم!". ضحك الجميع وصرخت أمي: "يا لها من لحظة رائعة!" غمرتنا السعادة مع أمواج البحر.
بعد أن انتهينا من بناء القلعة الرملية، قررنا اللعب بالكرة على الشاطئ. ركضنا جميعًا وراء الكرة، وكانت تسقط أحيانًا في المياه الضحلة. كنا نضحك ونقفز برشاقة، بينما كنا نشعر برذاذ الماء المنعش على وجوهنا. قالت أمي وهي تراقبنا: "أنتم مثل أسراب الطيور، لا تتعبون أبدًا من الحركة!"
بعد اللعب، جلسنا جميعًا تحت مظلة كبيرة لنستريح قليلاً. كانت أمي قد جلبت معنا سلة مليئة بالفواكه الطازجة والمشروبات الباردة. تناولنا بعض البطيخ والعنب، وأحسسنا بالانتعاش. رفعت أختي قطعة من البطيخ وقالت: "هذا أوان البطيخ!" وضحكنا جميعًا.
مع اقتراب الشمس من الغروب، قررنا أن نلتقط صورة جماعية أمام الشمس البرتقالية المتلألئة. وقفنا جميعًا بجانب القلعة الرملية التي بنيناها، وابتسمنا بأقصى ما لدينا من مرح. قالت أمي ونحن نعود إلى المنزل: "كان هذا يومًا لا يُنسى!" وعدنا أننا سنعود إلى الشاطئ مرة أخرى قريبًا للاستمتاع بالمزيد من الضحك والمغامرات.