Author profile pic - نورر العيون

نورر العيون

16th Dec 2024

يوميات رفيدة

في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة جميلة جدًا وخلوقة اسمها رفيدة. في الصباح، ذهبت أم رفيدة لتوقظها من النوم. "رفيدة، استيقظي! اليوم يوم دراسي!" قالت الأم. بعد عدة دقائق، تجهزت رفيدة وذهبت إلى الحافلة المدرسية. استغلت رفيدة وقتها في قراءة آيات قرآنية من القرآن، وعند وصولها إلى المدرسة، التقت صديقاتها، مثل آية ونور وهنا ونيرين. ألقت عليهن السلام وجلست معهن. ثم رن الجرس لبداية الطابور، فذهبت رفيدة وصديقاتها إلى الطابور.

A beautiful young girl, Rafida, with long dark hair wearing a colorful dress, standing by a window in her room, morning light streaming in, cheerful atmosphere, digital art, detailed and child-friendly

عادت رفيدة إلى المنزل بعد عدة ساعات، فصلى صلات الظهر لأنها كانت متعبة ومرهقة. ذهبت إلى السرير لتنام. بعد ساعتين، جاءت أم رفيدة لتوقظها للغداء. "أين ذهبت رفيدة؟ الغداء جاهز!" قالت الأم. أكلت رفيدة وبدأت بتناول الغداء، وعندما انتهت، ذهبت لتبدأ المراجعة. عند العصر، أخذت رفيدة فترة راحة وذهبت إلى الحديقة لتستنشاق الهواء. مر الوقت، وجاءت الساعة السادسة. بدأت رفيدة بالعودة إلى المنزل، ثم أكملت المراجعة إلى الساعة السابعة. بعدها، التحقت بحلقتها، وعند الساعة التاسعة، ذهبت رفيدة للنوم.

Rafida, a young girl with long dark hair in a colorful dress, reading a book with a smile in a garden, surrounded by colorful flowers and trees, warm sunlight, vibrant colors, inviting atmosphere, illustration

في اليوم التالي، استيقظت رفيدة مبكرة وبنشاطة غير معتاد. فقد كانت متحمسة لأنها ستذهب في رحلة مدرسية إلى متحف العلوم. ارتدت ملابسها بسرعة وأخذت حقيبتها، ثم تناولت فطورها مع أمها. "لا تنسي استخدام الكاميرا لتصوير كل شيء جميل!" قالت الأم بابتسامة. غادرت رفيدة المنزل وهي تشعر بالفرح والفضول لما ستكتشفه في المتحف.

عند وصولها إلى المتحف، انضمت رفيدة إلى صديقاتها وبدأت الجولة. شاهدت العديد من المعروضات المثيرة، وتعلمت عن الكواكب والنجوم والأحياء البحرية. كانت تحب طرح الأسئلة على المرشد الذي كان يشرح لهم كل شيء بتفصيل. "كم هو رائع أن نعرف كيفية عمل الأشياء من حولنا!" قالت رفيدة بابتسامة. استمتعت كثيرًا وهي تتجول بين الأقسام المختلفة.

بعد انتهاء الرحلة، عادت رفيدة إلى المنزل مليئة بالحماس والرغبة في المشاركة بكل ما تعلمته مع أسرتها. جمعتهم في غرفة المعيشة وبدأت تحكي لهم عن الديناصورات الكبيرة والكواكب البعيدة. "كان يوماً لا يُنسى!" قالت وهي تتذكر كل التفاصيل الممتعة. جلست رفيدة لتناول العشاء بحماس وانتهى اليوم بابتسامة جميلة على وجهها وهي تستعد ليوم جديد من المغامرات والتعلم.