14th May 2025
في غابة جميلة، كان فيه أرنب صغير اسمه أرنوب. أرنوب كان ذكي وبيحب الألعاب، لكنه بقى متعلق بالتـابلت بشكل كبير! "يا ماما، شوف اللعبة دي!" قال أرنوب بحماس. لكن ماما الأرنب كانت قلقة وقالت له: "يا أرنوب، عينيك هتتعب، والحديقة منتظراك!" لكنه رد: "لسة شوية يا ماما، لسة ما خلصتش المرحلة!"
في يوم من الأيام، استيقظ أرنوب وهو تعبان جدًا. عينيه كانت بتوجعه وظهره واجعه. راح للدكتور السلحفاة وقال له: "يا أرنوب، اللعب حلو، بس كُلّ حاجة بحدود! جسمك محتاج يتحرك في الحديقة، ومخك كمان محتاج يرتاح." زعل أرنوب وقال لمامته: "أنا كنت فاكر اللعب على التابلت بس هو الممتع... لكن دلوقتي فهمت إنه لازم ألعب وأتحرك كمان!" بعد كده عَمل جدول: ساعة على التابلت، وساعة يلعب في الحديقة، وساعة يقرا قصة، وساعة يرسم. ورجع أرنوب حيوي وفرحان!
في اليوم التالي، خرج أرنوب إلى الحديقة مع أصدقائه. كانت الشمس مشرقة والهواء منعش. بدأوا يلعبون لعبة القفز فوق جذوع الأشجار. ضحك أرنوب وركض بسرعة، وكان سعيدًا لأنه يشعر بالنشاط والمرح. "الحديقة فعلاً ممتعة!" قالها وهو يقفز بحماس.
وفي نهاية اليوم، جلس أرنوب مع عائلته حول النار وتبادلوا القصص. حكى أرنوب عن مغامراته في الحديقة وكيف أنه استمتع بوقته بعيدًا عن التابلت. أمه ابتسمت بفخر وقالت: "أنا سعيدة برؤيتك مستمتعًا بكل الأنشطة." أرنوب شعر بالراحة والفرح، وقرر أن يوازن بين اللعب على التابلت والأنشطة الأخرى كل يوم.
وعندما حل المساء، كتب أرنوب في دفتر يومياته: "اليوم كان رائعًا! تعلمت أن المتعة موجودة في كل شيء حولي، مش بس في التابلت." نظر إلى النجوم من نافذته قبل أن ينام، وشعر بالاطمئنان والسعادة. "بكرة يوم جديد ومغامرة جديدة،" تمتم أرنوب وهو يغلق عينيه وينام بهدوء.